Pigeons stuffed with grits in the ancient Egyptian way the way of our ancestors the secret of the delicious flavour

Molokhia made in the beautiful Egyptian way


Egyptian food/simple Molokhia recipe 

الملوخية المصرية الجميلة

الملوخية المصرية الجميلة والطشة الرهيبة
Egyptian food/simple Molokhia recipe 
الملوخية المصرية الجميلة


المقادير 

  • ١/٢ كيلو ملوخية. 
  • ٣ كوب حساء ( شوربة ). 
  • ١/٤ ملعقة صغيرة شطة. 
  • ٢ ملعقة كبيرة ثوم مفروم مع الكزبرة.  
  • ٢ ملعقة كبيرة سمن .

طريقة التحضير 

  • تقطع أوراق الملوخية وتغسل جيدا. 
  • ثم تفرم أوراق الملوخية بواسطة المخرطة.
  • فى قدر على الموقد يوضع الحساء وتترك حتى تغلى. 
  • بعد أن تغلى الحساء يضاف إليها الشطة ونصف ملعقة كبيرة من خليط الثوم المفروم مع الكزبرة. 
  • ثم تضاف الملوخية وتمزج جيدا بواسطة المضرب اليدوى وتترك على الموقد حتى تبدأ فى الغليان من حواف القدر ثم نغلق الموقد لا تتركيها حتى تغلى لكى لا تسقط منك. 

  • طريقة تحضير الطشة : 
  • فى طاسة على الموقد نضع ٢ ملعقة كبيرة من السمن وملعقة ونصف كبيرة من الثوم المفروم مع الكزبرة تترك على الموقد مع التحريك حتى يأخذ الثوم اللون الذهبى ثم تضاف إلى الملوخية 
  • تقدم الملوخية مع الأرز بالشعرية. 

نصائح 

  • عند سلق الدجاج أو اللحم أو الأرانب لصنع الحساء لصنع الملوخية ، ضعي في الحساء الكرفس ، 1 جزر ، 1 بصل ، 1 طماطم. هنا هذه الطماطم مهمة جدًا للملوخية ، وستلاحظ الفرق بين استخدام حساء يحتوي على طماطم من عدمه.
  • عند تقطيع أوراق الملوخية يجب ترك جزء من أعواد الملوخية فى الورق لا تقطعيها للنهاية لان هذه الاعواد هى التى تعطى الملوخية اللزوجة والقوام المطلوب حتى لا تسقط منك.
  • أيضا لزيادة لزوجة الملوخية يمكنك أخذ حفنة صغيرة من أوراق الملوخية وضربها فى الخلاط ثم تمزج مع باقى الملوخية المفرومة بواسطة المخرطة حتى يصبح القوام مثالى ويصعب سقوط الملوخية. 
  • أيضا ، لا تغلي الملوخية حتى لا تسقط. عندما تغلي حواف القدر ، فقط أغلق الموقد
  • لا تضربى كل الملوخية في الخلاط حتى لا تصبح مثل العصير فقط حفنة صغيرة والباقي يتم فرمه بواسطة المخرطة
  • عند فرم الثوم مع الكزبرة أضيفى القليل من الملح والفلفل الاسود ليسهل فرم الثوم وأيضاً لمذاق ورائحة رائعة للملوخية.

والآن إليك بعض المعلومات عن الملوخية 


لا تخلو اى سفرة مصرية من هذا الطبق الجميل أنها الملوخية التى يعشقها المصريين منذ القدم و مثل ما لها مذاقاً خاصاً عند المصريين ايضاً لها تاريخاً خاصاً منذ عهد الفراعنة. 

فقد كان نبات الملوخية فى مصر ينبت على ضفاف النيل وكان المصريين القدماء ( الفراعنة ) يعتبرونة نباتاً ساماً و يخافون من تناوله وكان يسمى فى هذا الوقت باسم خية و بعد دخول الهكسوس مصر و احتلالهم  لها عرفوا بخوف المصريين من هذا النبات فكانوا يجبرون المصريين على اكله  للتعذيب فكانوا يقولون لهم  ملو خية  بمعنى كلو خية فكلمة ملو كانت تستخدم بمعنى كلوا عند الفراعنة فكانوا يقولون ملو خية بمعنى كلوا خية. 

وعندما تذوق المصريين  طعم الملوخية و وجدوا أن مذاقها شهى و جميل و أنها غير سامة احبوها وكانوا يستخدمونها خضراء ( طازجة ) و ايضاً مجففة كانوا يجففوها ويطبخونها مجففة مطحونة وكانوا ايضاً يصنعون منها اكلة باردة أى بدون استخدام النار وهذه الأكلة اسمها ( شلولو ) وكانت تصنع بالملوخية المجففة المطحونة و الماء البارد و البصل والليمون و هذه الوصفة 

 تُعد حتى الآن فى الصعيد .

 و ايضاً للملوخية ، و طريقة إعداد فى مصر تاريخ طريف؛ ففى عهد الحاكم بامر الله حرم اكل الملوخية على عامة الشعب عندما علم بفوائدها الجميلة وكان يأكلها هو فقط، 

و اطلق عليها فى هذه الفترة اسم ملوكية أى أنها اكلة الملوك بدل اسم خية .

و يقال أن الحاكم بامر الله اذا تأخر عليه الطعام يغضب جداً و يامر بقتل الطاهى ( الطباخ ) و فى يوم تأخر الطاهى فى إعداد الطعام و كان يعد الملوخية فأمر الحاكم الحارس أن يذهب إلى الطاهى ليحضر الطعام و كان فى ذلك الوقت يضع الطاهى طاشة الملوخية عليها وعندما رأى الحارس خاف فصرخ خوفاً من أن يكون الحاكم أمر بقتله و لكن عندما تذوق الحاكم هذه الملوكية ( الملوخية )

اعجبه طعمها جداً و سأل عن سبب مذاقها الرائع و لكن الطاهى لم يكن قد غير فى طريقة إعداد شيئاً فعتقدو أن هذا الرائع بسبب الصرخة أو الشهقة التى صرخها الطاهى من الخوف و لذلك استمر على إستخدام صوت الشهقة عند وضع الطاشة على الملوخية كلما أعدها ثم توارث المصريين جميعا هذه العادة بعد انتهاء حكم الحاكم بامر الله وبعد ما استطاعوا المصريين جميعاً تناول الملوكية و ثم حرف إسمها بعد ذلك مرة اخرى من ملوكية إلى ملوخية. 

و لكن فى الحقيقة قصة الحاكم بامر الله و الطاهى مع الشهقة ليست هى القصة الوحيدة عن الشهقة ولذلك هى غير مؤكدة فيوجد عدة قصص مختلفة تتكلم عن الشهقة منها ايضاً من يقول أن الطاهى قد أسقط الملوخية على يد الحاكم ، ومنها من يقول أن أول سيدة أعدت طاشة الملوخية أول مرة لم تكون تتوقع أن عند وضع الطاشة على الملوخية سوف تصدر صوتاً وعندما تفاجأت بصوت الطاشة خافت وشهقة ( صرخة ) ثم بعد تذوقها وجدت أنها رائعة فاصبحت عادة وغيرها من القصص .

فى الحقيقة لا يوجد سبب مؤكد وراء إستخدام المصريين لتلك العادة ولكن الحقيقة المؤكدة هى أنهم كانوا يفعلون هذه العادة و يشهقون على الملوخية عند وضع الطاشة عليها. 

اما الآن فلا يبقى من هذه العادة غير تذكرها و تذكر أجدادنا و تاريخ أجدادنا الجميل و الطريف 

و فى الفيديو السابق مشهد رائع للفنان الكبير الرائع محمد صبحى وهو يذكرنا بشهقة الملوخية التى كانوا يستخدمونها أجدادنا و لكن بشكل كوميدى. 

   







تعليقات